سام برس
أكد السيد عبدالملك الحوثي ، ان العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي لن يوقف العمليات اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني..
وأشار قائد حركة "انصار الله " ، الى المضي في عمليات التصعيد في المرحلة المقبلة ، مؤكداً على انها ستكون أكثر فاعلية وتأثيرًا على كيان العدو الغاصب.
وأوضح السيد عبدالملك الحوثي في كلمته يوم الخميس ، حول مستجدات العدوان على قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية، أن ظروف الحرب في بلدنا لا يمكن أن تخّضع اليمن لا رسمياً ولا شعبياً عن أداء مهامه المقدسة.
وجددّ التأكيد على أن البحر الأحمر ما يزال مغلقاً، وما تزال الملاحة ممنوعة على العدو الإسرائيلي، ولا توجد أي حركة للسفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في مسرح العمليات بالبحر الأحمر عبر باب المندب إلى خليج عدن والبحر العربي.
وقال "أي تضحيات نقدّمها في سبيل الله هي تضحيات مشرفة ونحن في إطار موقف عملي وجهادي نضرب العدو الإسرائيلي، ونسعى للتصعيد لنصرة الشعب الفلسطيني والعمليات في المرحلة المقبلة ستكون أكثر فاعلية وتأثيرًا على العدو الإسرائيلي".
وأضاف "حينما نتأمل في واقع الحال كسوريا، فالعدو الإسرائيلي يستهدف المطارات والمنشآت والمعسكرات دون أي موقف عملي ضده، أما نحن بتوفيق الله تعالى في الموقف المشرف الذي نستهدف فيه العدو وموقف بلدنا هو فاعل ومؤثر، ولو كان موقفنا لا فاعلية له ولا تأثير لتجاهله العدو الإسرائيلي مع انشغاله ومحاولة استفراده بالشعب الفلسطيني".
وأشار قائد الثورة إلى أن العدو الإسرائيلي يرى ويعيش تحت وطأة وتأثير الموقف الفاعل في بلدنا وهذه نعمة كبيرة.. لافتًا إلى أن الأنشطة الشعبية على مدى 20 شهرًا بلغت اثنين مليون و112 ألفًا و701 نشاطًا من مظاهرات ومسيرات ووقفات متنوعة.
كما أكد أن فاعلية وتأثير الموقف اليمني المتكامل وتناميه من أهم الشواهد على فشل العدوان الأمريكي في تصعيده خلال جولته الثانية.. معتبرًا فشل العدوان الأمريكي ضد بلدنا نجاحاً كبيراً ونصراً عظيما من الله للشعب اليمني العزيز.
وتناول السيد القائد في كلمته الإجماع في الغرب على فشل العدوان الأمريكي في الجولة الثانية من التصعيد ضد بلدنا اسناداً لإسرائيل، مستشهدًا بتصريح نائب الرئيس الأمريكي والذي يدل على نصر عظيم لبلدنا في مواجهة العدوان الأمريكي.
وتساءل قائد الثورة "من لديهم خيارات أخرى غير التصدي للعدو، هل يراهنون على القرارات الدولية التي لا يلتزم بها الصهاينة؟.. وقال" في ذكرى احتلال القدس، من يدعّمون الصهاينة لا يلتزمون بالقرارات الدولية المتعلقة بالقدس ولم ينفذ منها شيء، وأي اتفاقيات يحترمها الأعداء اليهود؟ والقرآن الكريم نطق بأنهم أهل الخيانة".
وتوّجه مجددّا بالمطالبة والمناشدة لخمسة أنظمة عربية وإسلامية بإيقاف التعاون مع العدو الإسرائيلي.. موضحًا أن نسبة كبيرة من حركة السفن في البحر المتوسط التي تحمل البضائع إلى العدو الإسرائيلي تعود لخمسة أنظمة عربية وإسلامية.



























