سام برس
فعاليات ترمي الى نشر ثقافة الطفل و العائلة من خلال العروش و الورشات و الترفيه...
شمس الدين العوني
تنوعت الفعاليات الثقافية لهذا الموسم بدار الثقافة النموذجية ببن عروس بادارة الأستاذة نجوى ملوحي حيث كان ذلك في اطار برامج مختلفة شهدتها مدينة بن عروس بين الفنية و الفكرية و الأدبية و تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس حيث حرصت تعد هذه المؤسسة الثقافية لبرامج و فعاليات مهرجان الطفل و العائلة الذي ينتظم للفترة من 26 الى 31 من شهر أوت المقبل ليتضمن الورشات و العروض الفنية و الثقافية .
هذا و من ضمن الفعاليات السابقة للدار تلك التي انتظمت تحت شعار" الفن والتراث انسجام يروي حضارتنا " و قد تخيرت الدار مجالا لفعالياتها المتنوعة وفق شعار هو " الفن والتراث عراقة الماضي وإبداع الحاضر" بما يعبر عن التراث التونسي و مخزونه الثري .و من الأنشطة التي ضمها البرنامج العام ما كان بالشراكة مع جمعية ثقافة للجميع من خلال مسابقة رقمية للتصوير الشمسي لمعالم أثرية أو مشاهد تراثية يقع التصويت فيها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب إطلاق مجلة رقمية يعدها نادي المطالعة والفنون و مساهمة روّاد هذا النادي وذلك بهدف تقريب مفهوم التراث من عامة الناس واستغلال وسائل التكنولوجيا الحديثة لايصال مثل هذه المعلومات.و في مجال توظيف التكنولوجيات الحديثة للتعريف بالمكونات التراثية، نظمت دار الثقافة عرضا رقميا لاكتشاف المعالم الأثرية بتقنية الواقع الافتراضي لفائدة الجمهور العريض.و بالنسبة للنشاط الفكري فقد نظمت دار الثقافة أمسية فكرية بالشراكة مع جمعية "فاعلون" وذلك للتباحث حول أهمية التراث كانت تحت عنوان " تراثنا المعين الذي لا ينضب" من خلال مشاركة عدد من الحرفيين وساهم في فقراتها روّاد نوادي المؤسسة وتلامذة معهد بن عروس." و كان ضمن الفعاليات "محفل التراث" و هو نشاط استعراضي بمثابة الفرصة للخروج إلى الفضاء العام للاحتفال الجماهيري بالتراث أما الاختتام فقد كان يوما مفتوحا انتظم ليجمع بين الورشات الحرفية والمعارض والعروض الموسيقية والكوريغرافية وعروض الأزياء التقليدية.و تناولت الأمسية الفكرية موضوع التراث الحي و التراث المتجدد الذي "نحافظ عليه ونقتبس منه ونجدد فيه "و ذلك بمشاركة الأستاذ عبد اللطيف الكوساني الخطاط و الفنان التشكيلي الذي قدم جانبا من كتابه " منابع فنون الزخرفة" الذي انطلق فيه من جمالية الخط العربي وأدمجه في فن الزخرفة اعتمادا على الإرث الثقافي العربي من ومضامينه و أدارت الحوار الأستاذة سهام الحرزلي مؤكدة على دور المؤسسة الثقافية في تقريب مفاهيم التراث والهوية للشباب وأضافت أن مسرحية الشارع التي قدمها نادي مسرح الشباب تندرج ضمن هذا الهدف.و من ناحية أخرى أصدر نادي المطالعة والفنون نشريته الرقمية الأولى لسنة 2025 محاولا فيها تسليط الضوء على بعض المظاهر التراثية و ذلك ضمن الحفاظ على التراث وابرازه للأجيال القادمة..تظاهرات و أنشطة لدار الثقافة النموذجية في ضروب من التنوع بين الفن و الفكر و الأدب و الترفيه.



























