سام برس
مشاركتان في البحرين و الأردن بعد تكريم في يوم الشهيد الفلسطيني في تونس بعنوان " لسنا ارقاما "
شمس الدين العوني
مع مشاركاتها الفنية التشكيلية ضمن المعارض الجماعية أو الفردية الشخصية تواصل الفنانة التشكيلية حضورها الفني ضمن فعاليات و معارض ثقافية فنية في تونس و خارجها و في هذا السياق كانت مشاركتها مؤخرا بالمملكة الأردنية حيث احتضنت مدينة العقبة
بتنظيم جمعية ايلة للثقافة والفنون فعاليات ملتقى الفن و الجمال العاشر بحضور رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية شادي رمزي حيث كانت لها مناسبة عرض تجربتها من خلال عمل فني مشارك فضلا عن اللقاءات المتعددة بالفنانين العرب المشاركين .
وقبل هذه المشاركة كان للفنانة نادية الصديق حضور في دولة البحرين للمشاركة الثقافية في تظاهرة فنية تشكيلية عربية و دولية حيث تم ذلك بحضور الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للفنون والثقافة و عميد السلك الدبلوماسي السفير الأردني رامي العدوان و السفير العراقي سفير دولة تايلاند ...و مستشارة الملك د. هاله الانصاري والشيخه مروة بنت راشد ال خليفه رئيسة جمعية الفنون البحرينية ورئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين والدكتور إبراهيم الخطيب والاستاذ علي المدلل و رئيسي مجلس النواب والشورى و ذلك في العاصمة البحرينية المنامة حيث انتظم نشاط الموسم الخامس للمعرض العالمي The global brush والذي تنظمه سنويا مؤسسة الدار آرت جاليري في الاردن و قد انتظم هذا الموسم بالتعاون مع مديرية ثقافة اربد بمشاركة جريدة الايام
و شارك بالمعرض من 23 دولة من العالم عدد من الفنانين و الفنانات و بمشاركة فنانين من عدة دول عربية.
هذه الفعاليات و مشاركات الفنانة نادية الصديق تنضاف لمشاركاتها في تونس ضمن معارض متعددة منها المعرض الجماعي تحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية وبلدية تونس
في تنظيم من الهيئة المديرة لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين و ذلك احتفالا بالشهر الوطني للفنون التشكيلية في دورته 13 و كان النشاط بدار الفنون بالبلفيدير..
هكذا تواصل الفنانة التشكيلية نادية الصديق و ضمن الاعداد لمعرضها الشخصي برواق بالعاصمة مع بداية الموسم الثقافي الجديد 2025/2026 الاشتغال ضمن ورشتها الفنية وفق برنامج تمضي من خلاله في المشاركة ضمن الفعاليات الثقافية و الفنية التشكيلية سواء الخاصة أو الجماعية و التي كان منها المشاركة في معرض فني جماعي بجربة و فعاليات فنية جماعية تم خلالها تكريمها وكانت في سياق إحياء يوم الشهيد الفلسطيني بعنوان " لسنا ارقاما "و التي انتظمت بالنادي الثقافي علي بلهوان تونس..الى جانب معرضها برواق الفنون علي القرماسي بنهج شارل ديقول بالعاصمة و هي مصافحة فنية ابداعية مع جمهور الفن و الأعمال التشكيلية حيث قدمت الفنانة نادية عددا جديدا من لوحاتها متنوعة الأغراض الفنية بين المشاهد و التراث و التجريديات...
هي فنانة كان شغفها بالفن بمثابة الدافع القوي لاشتغالها بشكل متواصل ..فمن خربشات في صباحات الطفولة نمت فكرة التلوين لديها و التي رافقتها موهبة يانعة و حب قديم للموسيقى و التصميم للأزياء و التخريجات الرائقة على بياض..منه القماشة لتكون اللوحة بالنهاية عنوان غرام و حلم و عشق قولا بالجمال المبثوث في الروح و الكلمات..من هنا كانت اللوحات متعددة..المدينة بجمال أقواسها و النسوة بالسفساري و الأزقة ..و المراكب تزين البحر بتلويناتها و أحلام راكبيها و حرية ابحارها..المزهرية الحاضنة للزهور الجميلة في حضورها و هيئة اقامتها في المكان..و غير ذلك من المشاهد..من فكرة أولى تمضي الخطى تبحث عن طفولات طافحة بالحلم و الأمنيات القادمة حيث البهاء و النظر بعين الأمل وفق هيام فني..جمالي يسري في الشرايين..هي لعبة التلوين حيث الطفلة التي ترى الكون واحة ملونة خارج الضجيج ..هذا شيء من عوالم الفنانة التشكيلية الحالمة نادية الصديق التي تبتكر كونا ملونا لحياتها مثل أطفال جدد و بلا ذاكرة..تعمل و تعد العديد من لوحاتها حبا في الفن الذي كان منذ طفولة شاسعة..تتنوع أعمالها الفنية و فيها الكثير من هواجسها و أحلامها ..الرسم عندها حياة فيها العمق و الاصرار..و الأمل..الفن جمالها الدفين..لعبتها العالية لتحويل العالم الى علبة تلوين..الرسامة نادية الصديق تعد لمعرضها الفني الخاص بالعاصمة و كاتالوف يجمع تجربتها الفنية وفق رغبات تقول باللون و الرسم عنوانين لافتين في الحياة و المسيرة...تجربة تسير بخطى وئيدة لا تلوي على غير رسم ما يعتمل في الذات من فرح و بهجة و شجن .من خربشات في صباحات الطفولة نمت فكر التلوين التي رافقتها موهبة يانعة و حب قديم للموسيقى و التصميم للأزياء و التخريجات الرائقة على بياض..منه القماشة لتكون اللوحة بالنهاية عنوان غرام و حلم و عشق قولا بالجمال المبثوث في الروح و الكلمات..من هنا كانت اللوحات متعددة..المدينة بجمال أقواسها و النسوة بالسفساري و الأزقة ..و المراكب تزين البحر بتلويناتها و أحلام راكبيها و حرية ابحارها..المزهرية الحاضنة للزهور الجميلة في حضورها و هيئة اقامتها في المكان..و غير ذلك من المشاهد..
الفنانة التشكيلية نادية الصديق و نشاط متعدد الحضور وفق العمل على التواصل الفني و منه الاعداد لمعرض شخصي للموسم الثقافي الجديد.



























