سام برس
قال أعضاء مجلس الأمن الدولي ، الأربعاء ، إن المجاعة في قطاع غزة هي أزمة من صنع البشر ، وحذروا من أن استخدام التجويع سلاحا في الحرب محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.

في حين وقفت الولايات المتحدة الى جانب مجازر الابادة الاسرائيلية واتخذت جانب مؤيد لسياسة التجويع الاسرائيلية ضد اجماع مجلس الامن في غطرسة تتنافى مع القوانين الانسانية والدولية.

ودعا أعضاء المجلس، في بيان مشترك إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، وزيادة المساعدات بشكل كبير في أنحاء القطاع، ورفع إسرائيل، قوة الاحتلال ، فوراً ودون شروط جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات.

وألقت البيان المشترك نائبة المندوبة الدائمة لغويانا لدى الأمم المتحدة تريشالا بيرسود، ونائبة المندوبة الدائمة لسلوفينيا لدى الأمم المتحدة أوندينا دروبيتش، نيابةً عن 14 عضواً في مجلس الأمن.

وأعرب الأعضاء عن القلق البالغ والصدمة إزاء بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي بشأن غزة، والتي نُشرت يوم الجمعة الماضي. فهي تؤكد بشكل واضح وصريح وقوع مجاعة في محافظة غزة.

نحن نثق بعمل ومنهجية التصنيف المرحلي المتكامل. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد حدوث مجاعة رسمياً في منطقة الشرق الأوسط. كل يوم، يفقد مزيد من الأشخاص حياتهم بسبب سوء التغذية، وكثير منهم من الأطفال.

لقد أقلقنا التقرير الذي يفيد بأن المجاعة يُتوقع أن تمتد إلى دير البلح وخان يونس بحلول نهاية سبتمبر. وفي الوقت نفسه، يواجه ما يقارب مليوناً ونصف المليون شخص في مختلف أنحاء قطاع غزة مستويات طارئة وأزمة من انعدام الأمن الغذائي.
ومن المتوقع أن يعاني ما لا يقل عن 132 ألف طفل من سوء تغذية حاد بين الآن ويونيو 2026. كما يظل كبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة متأثرين بشكل غير متناسب بالنزاع، ويُسجَّلون بين الفئات الضعيفة التي تُفارق الحياة بسبب الوفيات المرتبطة بسوء التغذية. وكل ذلك بينما مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات المنقذة للحياة تقف على مسافة قصيرة.

كما دعوا إسرائيل إلى التراجع الفوري عن قرارها السيطرة على مدينة غزة. "هذا القرار، الذي نرفضه، سيؤدي حتماً إلى تفاقم الوضع الإنساني ، وسيعرّض حياة جميع المدنيين .. للخطر".

المصدر:وفا

حول الموقع

سام برس