سام برس
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء يوم الاحد ، حشود مليونية للاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر وطرد آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن.
وفي مشهد تاريخي مهيب أكد اليمانيون انهم أكثر سعادة و يتنفسون الحرية لطرد آخر جندي أمريكي بريطاني من أرض اليمن العظيم وكل غازي ومستعمر.
وفي المسيرة التي خرجت تحت شعار "التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال"، اكتظ ميدان السبعين بالحشود، بما في ذلك الساحات المستحدثة على أروقة الميدان، في تأكيد يمني جديد على المضي قدماً في المعركة التحررية ضد قوى الاستكبار والاحتلال والطغيان.
وكالعادة، كانت فلسطين حاضرة بقوة في قلب الحشود، حيث توشّح الحشد المليوني بالعلم الفلسطيني العملاق.
وفي المسيرة أوصل المشاركون رسائلهم التحررية التي أكدت أن الـ30 من نوفمبر جسّد أعظم محطات التضحية في سبيل تحرير الوطن من براثن الاحتلال البريطاني وطرد جنوده أذلاء خانعين..
وأكدوا أن الشعب اليمني ماضٍ في حمل نضالات الآباء والأجداد لدحر المستعمرين الجدد، محذّرين المرتزقة من استمرارهم في مسار الخيانة والعمالة وبيع الشرف، ومنوّهين إلى أن مصيرهم سيكون الخزي والعار الذي لن يمحوه التاريخ.
واعتبر الحشد المليوني المناسبة محطة هامة لشحذ الهمم وحشد الطاقات لخوض معركة التحرر والاستقلال ودحر كل الغزاة، لتبقى اليمن مقبرة الغزاة على مرّ التاريخ.



























