سام برس
مقتطفات من مذكرات الفقيد الرئيس الراحل علي سالم البيض وهي من أحد الكتب التوثيقية ، وكيف تحدث علي سالم البيض عن مشروع الوحدة والدولة المنشودة ؟
????وبعيدًا عن السرديات الخاطئة والتفسيرات المتباينة ، ماقاله عن الوحدة، كما ورد في مذكراته وهي عبارات تختصر مرحلة ، يطيب لي ان انقل بعضها وكما جاءت دون تاويل او اجتزاء
وتظل شهادة صُناع الحدث ورجال الدولة هي الأقرب لفهمه ،
☄️الرئيس الراحل الفقيد علي سالم البيض يروي كيف كانت الوحدة بالنسبة له كمشروع قناعة وطنية خالصة ، لا حسابات مرحلية ولا مصالح ضيقة :
وإن ذلك كان عن قناعة، ولم يكن في اعتبارنا أية حسابات ذات طابع شخصي أو مناطقي أو إقليمي ومنها قوله :
???? صفحة (183) :
"شعرتُ بأهمية وعظمة الإنجاز الذي حققناه، وأخذتني حالة من النشوة والاعتزاز "
(كنتُ فرحًا لأننا استطعنا أن ننهي حالة الصراع التاريخي بين الشطرين .)
"كنا نرفع في كل زمان ومكان شعار : لنناضل من أجل الدفاع عن الثورة اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية."
لقد كانت الوحدة قضيتنا الأولى !
"كان يسكننا شعور عام بالرضا والفخر والاعتزاز، ونحن نسير من أجل تحقيق هذا الهدف على أسس سليمة."
( إن الوحدة قضية مركزية في برنامج الدولة بالجنوب ، وهي من عوامل خلق الاستقرار المحلي والإقليمي. )
???? من صفحة (184) :
“كان منطلقنا هو أننا شعب واحد ، وهذه أرض واحدة ..!
وإن المشروع اليمني لن يكتمل إلا بالوحدة ، ولا بد أن نسير في هذا الاتجاه ..
(التمسك بأهداف ومبادئ ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر ، وجعل وحدتها إطارًا للوحدة اليمنية )
ص 184
“النأي بالوحدة عن المناورات السياسية.”
"التأكيد بأن الخيار الديمقراطي الشامل هو السبيل الوحيد لتحقيقها، وضمان بقائها وازدهار الوطن في ظلها."ص 184
???? ومن صفحة (185) يقول:
“كانت رؤيتنا في الجنوب تقوم على اعتبار القضية الوحدوية قضية مصيرية للشعب اليمني :
((وأنها لا بد أن تؤدي إلى بناء دولة عصرية بقوانين متطورة ومؤسسات اقتصادية وسياسية. ))
???? من صفحة (186) يشير الى :
اهمية ان نصل بالعمل الوطني إلى هذه النقطة التي نراها ماثلة أمامكم
ويؤكد قائلاً:
إن تعقيدات الوضع تتطلب مننا التدخل وبذل الجهد لإعطاء المشروع أبعاده وخلفياته الثقافية ، ليتحول إلى مشروع وطني شامل ،
???? من صفحة (187) يقول :
فكرت مليًا وتوصلت إلى رأي لا رجعة عنه، وهو أن إعلان الوحدة اليمنية ..
( فإن اليمن لن ترى ذلك اليوم الذي تلتقي فيه على قواسم مشتركة. )
ثم يستطرد :
قررنا السير عكس التيار !
ولو لم نسير في صيغة الانتقال السريع نحو الوحدة، لبقي مشروع الوحدة يراوح مكانه ! ص 187
???? من صفحة (188):
“كان الهدف واضحًا، دعونا نقوم بوضع اللبنة الأولى، ونترك للأجيال القادمة مواصلة البناء.”
???? من صفحة (189) قال :
ذهبنا إلى الوحدة بمحض خيارنا وإرادتنا، ولم تدفعنا إلى ذلك أية عوامل خارجية. !
(كان قرارًا صائبًا وموقفًا تاريخيًا يسجل لنا في الجنوب
والناس العاديون كانوا مشتاقين للوحدة، وكلهم حماس وتأييد.
???? من صفحة (192):
“كنت أطمح من خلالها إلى ترسيخ الوحدة.”
“رأيت أن اللحظة كانت مواتية،
وكان رهاني على هذا المشروع الوطني ”
???? من صفحة (193) قال :
“اشترطت أن ترافق الوحدة الديمقراطية.” (على أنهما توأمان )
لتشكل حالة نهوض وتُعطي المشروع بُعده الحقيقي.
كانت هذه بعض مقتطفات مختارة من مذكرات ومقابلات في كتاب توثيقي باسم علي سالم البيض (الوحدة والانفصال ) اعده وصاغها الكاتب والصحفي بشير البكر
وهي تعكس جانبًا من رؤيته وتجربته في إدارة مرحلة كانت مليئة بالتحديات والتحولات
يُعد ذلك جزءًا مما تختزنه ذاكرة الدولة في الجنوب، وبعضًا من أرشيف الذاكرة السياسية اليمنية.
وماذا قال علي سالم البيض عن الوحدة، والشراكة، والدولة ..
عن الحلم بمشروع الوطن كبير ، وعن الواقع الذي انتهت إليه تلك التجربة !!
من صفحة الكاتب بمنصة اكس


























