سام برس
تسببت بيانات اقتصادية صينية ضاغطة في تراجع أسعار الالمونيوم إلى أدنى مستوى له منذ مارس ، لتكشف انها جاءت أضعف من المتوقع على أسعار المعادن، في حين واصل المستثمرون تقييم تساؤلات عالقة بشأن تنفيذ اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة.
تراجع الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار في الصين إلى مستويات لم تُسجل منذ الجائحة، ما يسلط الضوء على استمرار صعوبة الأوضاع في السوق المحلية، رغم استفادة المعادن من نمو الصادرات وبعض قطاعات التكنولوجيا المتقدمة.
وتظل وتيرة إعادة فتح مضيق هرمز، حتى في حال توقيع الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة، مصدراً إضافياً لعدم اليقين.
هبط سعر الألمنيوم، أنهى تعاملات الاثنين متراجعاً بأكثر من 4%، بنسبة 1% ليُتداول عند 3345.5 دولاراً للطن عند الساعة 1:49 بعد الظهر بتوقيت شنغهاي. وتراجع سعر النحاس بنسبة 0.3%.
قال ديفيد ويلسون، رئيس استراتيجية المعادن لدى بنك "بي إن بي باريبا" خلال مقابلة :"ينصبُّ تركيزنا هذا الأسبوع على تفاصيل الاتفاق الفعلي المُبرم بين الولايات المتحدة وإيران".
وأضاف "ثمة حالة من التفاؤل في الأسواق حالياً، إذ يتم تسعير الاتفاق باعتباره اتفاق سلام، لكن الحقيقة أنه لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين".
خلال اجتماع مجموعة الدول السبع في فرنسا، برزت خلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقادة آخرين بشأن توقيت استئناف التجارة عبر الخليج العربي. كما ظهرت اختلافات بين البيت الأبيض وإيران بشأن مضمون الاتفاق وآلية دخوله حيز التنفيذ.
رهانات على تعافي إمدادات الألمنيوم
يُعزى التراجع الحاد في أسعار الألمنيوم يوم الاثنين، بشكل رئيسي إلى رد الفعل الفوري تجاه احتمال إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي يمهد الطريق أمام تعافي إمدادات قطاع الألمنيوم الضخم في الشرق الأوسط.
المصدر:الاقتصادية


























