سام برس
عاد أكثر من مليونين سوداني مهجر بسبب الحرب بين قوات الجيش ومليشيا الدعم السريع.. والعائدون من أصل خمسة ملايين اضطروا للفرار من ديارهم في المدينة ، إلا انهم فوجؤ بعدم وجود حياة طبيعية وخدمات لامة للاستقرار من كهرباء ، بالاضافة الى دمار المباني والمحلات التجارية وغياب الحقوق المالية الخاصة بالعمال اللازمة للبقاء على قيد الحياة ، رغم ان عودتهم هي اضطرارية بعد ان تغلقت كل الابواب وحقق الجيش انتصارات فتحت باب الامل للعودة ولكنهم يبحثون عن الخدمات والعيش والماء والكهرباء للبقاء في وطنهم بدلاً من التشرد والضياع ، رغم ماتقدمهم الدولة من خدمات متواضعة في ظل الحرب.
وأمرت الحكومة، التي نقلت وزارات ومكاتب إدارية إلى مدينة بورتسودان الساحلية، الموظفين المدنيين بالعودة إلى العمل في الخرطوم. وطلبت أيضا من الطلاب، الذين أتيحت لهم الدراسة عبر الإنترنت وسمح لهم بإجراء امتحاناتهم في مراكز مؤقتة بمدن أخرى أو في الخارج، العودة إلى الفصول الدراسية.
وقررت نسرين التي فرت مع عائلتها إلى مصر العودة بعد حملة ضد اللاجئين هناك بدأت مطلع العام.
وقالت “إحنا أصلا طلعنا من السودان هنا بسبب عدم الأمن، كذلك هناك اتكررت نفس المشكلة، ما في أمن برده في مصر ما في أمن”.
وعندما سمعوا أن الوضع في السودان آخذ في التحسن، قررت هي وأسرتها العودة. وعادت أيضا إلى عملها في التدريس، لكنها، شأنها شأن الكثير من الموظفين الحكوميين، لم تتلق حتى راتبها الضئيل.
المصدر:رويترز


























