سام برس
مَلْحَمَةُ صُمُودِ شَعْب
• إشهار وتوثيق أدبي ومسرحي
* تأليف: العميد القاضي الدكتور / حسن حسين الرصابي
* تقديم وإشهار: دار الكتب والنشر والتوزيع — صنعاء
* بتقديم مبارك من:
* اللواء / عبد الله أحمد الكبسي (وزير الثقافة الأسبق)
* الأستاذ الأديب / عبد الرحمن مراد (مدير عام دار الكتب والنشر والتوزيع) والقيادات العسكرية المختصة.
• بطاقة تعريفية بالعمل
يُعدّ هذا العمل توثيقاً أدبياً ومسرحياً وإشهاراً لـ "ملحمة صمود شعب" ؛ وهي السلسلة التي خصص لها المؤلف خمسة كتب رئيسية مسجلة رسمياً في دار الكتب، و النشر والتوزيع بصنعاء، وهي:
1. الرسالة العظيمة للصمود والثبات في وجه أعداء الأمة وأعداء الإسلام.
2. نصرٌ من الله: معركة زلزلة الكيان السعودي.
3. البنيان المرصوص: الإنجاز العسكري النوعي الذي أربك حسابات العدوان.
4. نفحات قلم: تحليل ومقاربة مواكبة زمنية لسير المعارك في الجبهات ..
5. فأمكن منهم : تحرير الأرض من ربقة الغزاة .. تحليل بالمفهوم العسكري ببعده التكتيكي، والعملياتي والاستراتيجي.
وتتوج هذه السلسلة بـ "ملحمة النفير" المكونة من خمس حلقات درامية ملحمية، تغطي جبهات المواجهة اليمنية في المنطقة الشمالية الغربية والساحل الغربي امتداداً من سواحل حجة والحديدة وميدي، وصولاً إلى باب المندب (السقيا، الشيخ سعيد، شعب الجن، المثلث، المنصورة، وبئر العمرى)، وموزع والوازعية والبرح بمحافظة تعز التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة.
ونستعرض فيما يلي الحلقة الخامسة المواكبة للظرف الراهن والمتوجة بطوفان السبعين والساحات.
• نص المسرحية: مَلْحَمَةُ النَّفِير
- (سِيَادَةُ الدَّمِ وَالبَحْرِ وَالمَسِير)
* النوع: نص مسرحي وأدبي ملحمي يخلّد ملاحم الصمود والوجدان اليماني.
• الشخصيات الرئيسية والرموز:
* أبو هشام: الموجه العسكري، قاضٍ ومفكر يماني. يمثل حكمة الرعيل الأول وعقيدة الجيش، وهو صاحب "الرسالة الوطنية" وصوت الحق الذي لا ينكسر.
* أبو حرب: قائد الجبهة والميدان، يمثل الجاهزية والبسالة العسكرية.
* أبو يحيى: وجيه وشيخ قبلي، يمثل التلاحم الشعبي والقبيلة اليمنية.
* أبو صالح: العريس المجاهد، يمثل تضحيات الشباب والروح الفدائية.
* الكورال وصوت الشعب: يمثل الحشود المليونية وأصداء الجبهات.
* الحلقة الخامسة: طوفان السبعين والوعيد الصارم
* [المشهد]:
تتحول الشاشات الخلفية للمسرح إلى مشهد بانورامي مهيب يجسد الحشود المليونية الهادرة في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء ومختلف الساحات والميادين في المحافظات اليمنية. تتداخل في مقدمة الخشبة تشكيلات القوات المسلحة بصنوفها كافة، يتقدمهم قائد الجبهة "أبو حرب" والموجّه "أبو هشام" بكامل الهيبة والوقار العسكري، ومعهما الشيخ "أبو يحيى" والعريس "أبو صالح" وقادة الكتائب والسرايا.
* الكورال وصوت الشعب (هتاف جماعي يزلزل أرجاء المسرح):
- "تفويض.. تفويض.. يا قائد الثورة تفويض!
- من ميدان السبعين إلى كل جبهة وثغْر.. شعبُ اليمن على العهد والسطر!
- لن نرضخ للحصار.. ولن نسكت على قصف مطار صنعاء!"
* أبو هشام (الموجّه - يلتفت نحو شواخص الساحات والجبهات، وينادي بصوتٍ ملحمي جهوري):
- "انظر يا أبا حرب.. انظروا يا قادة الكتائب والسرايا!
- ها هو طوفان ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، وها هي الساحات اليمنية في صعدة، وحجة، والحديدة، وتعز، وذمار، وإب، والبيضاء، وعمران، وريمة، ومأرب، والجوف، وكل شبرٍ حر، تحتشد بالمليونيات الهادرة!
- أتى شعبُنا الأبيّ ليعلن للعالم أجمع تأييده المطلق وتفويضه الكامل للقائد؛ ليتخذ كل الإجراءات الردعية المناسبة لكسر الحصار الظالم، والرد الصارم على الاعتداءات الآثمة على مطار صنعاء الدولي واستمرار الحصار الظالم!"
* أبو حرب (قائد الجبهة – يرفع بندقيته نحو السماء بعزة وثبات):
- "اليوم.. يمتزج نبضُ الميدان في السبعين والساحات بزئير البنادق في خطوط النار!
- لقد ظن الأعداء أن حصارهم وتصعيدهم سَيَفُتُّ في عضُد هذا الشعب، فجاءهم الرد من ملايين السبعين والساحات، ومن أيدي أبطال القوة الصاروخية والبحرية والجوية وكل صنوف القوات المسلحة التي تقف على أهبة الاستعداد واليد على الزناد.
- إن قصص أبطالنا — العريس الذي ترك زفافه ليلبي داعي النفير، والأب الذي قدم شهداءه الثلاثة وجاء بالرابع، والقادة الذين يربطون الليل بالنهار — هي الامتداد الطبيعي لإرادة هذه الملايين الصامدة."
* أبو هشام (الموجّه - يختتم البيان الصارم وسط تفاعل هادر من الجند والجمهور):
- "أيدينا على الزناد، والساحات والجبهات صفٌّ واحد، وجهوزيتنا في أعلى مستوياتها، والخيارات القادمة مفتوحة على كل مفاجأة تنكل بالبغاة والمستكبرين. والعهد هو العهد: لن يمر الغزاة وفينا عرق ينبض بالولاء لله وللوطن!"
* الكورال والقادة والمقاتلون والجمهور (بصوت واحد يزلزل أركان المسرح):
- "لبّيك يا وطن الإيمان والحكمة.. لبيك يا يمن الصمود.. لبيك يا قائد الثورة!"
• الخاتمة (مشهد ختامي وإسدال الستار)
تصدح في الأرجاء ألحان زامل حماسي ملحمي من كلمات المؤلف، بينما تتوهج الإضاءة باللون الذهبي الدافئ الذي يحاكي فجر الحرية والاستقلال الشامل. تلتقي أيدي المقاتلين في مقدمة المسرح بأيدي أبناء الشعب والشيوخ والشباب، وتندمج مشاهد ميدان السبعين المليونية عبر الشاشات مع أبطال الساحل والجبال والصحاري والوديان في لوحة استعراضية ختامية واحدة تعبر عن وحدة الصف والهدف.
يتقدم "أبو هشام" و" أبو حرب" بانحناءة إجلال وقراءة الفاتحة ثم تأدية التحية العسكرية إجلالاً للشهداء وللشعب الصامد، ثم يُسدل الستارُ ببطء على وقع الصوت الجمعي الذي يتلاشى تدريجياً وهو يردد:
- "الله أكبر / الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل / اللعنة على اليهود / النصر للإسلام"
[تم النص والحمد لله]
(ويليه الحلقة الأولى من ملحمة صمود شعب)


























