الإثنين, 20-مايو-2019
اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس
تعرض 7 ناقلات نفط للتفجير في ميناء الفجيرة الاماراتي
سام برس

الأربعاء, 08-مايو-2019
 - مخطئ من يعتقد ان " صفقة القرن" المشبوهة قد تمر مرور الكرام أو تتحقق على أرض الواقع في فلسطين العزة والكرامة والصمود ، أياً كانت المؤامرة الصهيونية والأمريكية والدولية ، والدور القذر لأراجيز الخيانة من الاعراب وأدوات التطبيع بقلم/ احمد الشاوش -
مخطئ من يعتقد ان " صفقة القرن" المشبوهة قد تمر مرور الكرام أو تتحقق على أرض الواقع في فلسطين العزة والكرامة والصمود ، أياً كانت المؤامرة الصهيونية والأمريكية والدولية ، والدور القذر لأراجيز الخيانة من الاعراب وأدوات التطبيع من الصهاينة الجدد.

فالحقائق التاريخية تؤكد ان فلسطين وفي مقدمتها القدس الشريف وغيرها من المساجد والكنائس والمدن هي أرض وهوية وروح الشعب الفلسطيني وقلبه النابض وطاقته المتجددة، وان الوقائع والاحداث تؤكد بما لايدع مجالاً للشك ان الشعب الفلسطيني أمام خيار واحد لا سواه " نكون أو لانكون" ، وماضي على درب نضال وكفاح المجاهد الليبي عمر المختار" ننتصر أو نموت " في مواجهته للاحتلال الإيطالي ، فكان النصر المؤزر .

وأياً كان حجم المؤامرة والخيانة والتماهي والتسويق لصفقة القرن ، فإن شعب الجبارين هو الرهان الحقيقي في افشال المشاريع المشبوهة ، وان الشعب الذي سقى الأرض الفلسطينية بدماء أطفاله ونساءه وشبابه وشيوخه الطاهرة سيقف بكل ما أوتي من قوة ضد صفقة القرن والتصدي لها، وان بركان الغضب هذه المرة سينفجر وتتقاذف حممه وشظاياه الى كل القرى والمدن الفلسطينية والبؤر الاستيطانية لتحرق كل محتل وخائن في فلسطين والشرق الاوسط.

وأياً كانت اللقاءات المصرية والاردنية تحت غطاء وقيود معاهدة أوسلو للسلام أو للاستسلام ، وصدمة سلطنة عمان للعالم العربي والإسلامي بالتطبيع المفاجئ والاستقبال الحار للنازي " نتنياهو" التي تلوثت يداه بدماء الشعب الفلسطيني وتدمير منازله وسرقة أراضيه وبناء المستوطنات، وتطور العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي بفتح مركز تجاري ورفع علم إسرائيل في " الدوحة" تحت غطاء المشاركات الرياضية والتبادل التجاري والسياحي وعقد المؤتمرات السرية والعلنية والتنسيق الأمني والاستخباراتي مع الامارات والبحرين ودعوة السعودية لزيارة وفد الهلوكوست ، وتطور" الخيانة" الى مستوى قلب الأنظمة وتدمير الجيوش العربية بالمال العربي وعبر ايقاعات اسقاط النظام ، خدمة للصهيونية العالمية في مقابل بقاء بعض رعاع الحكام على كراسي السلطة والتسلط فإن الشعب الفلسطيني الصامد بالمرصاد.

هذه المؤامرة الكبيرة على الشعب الفلسطيني والتسريبات المشبوهة والاغراءات والتهديدات والتكتلات وشراء ذمم بعض الفلسطينيين وتواطؤ بعض الملوك والامراء والرؤساء والقادة والسياسيين والمثقفين والإعلاميين ورجال الدين من عرب ودول أجنبية تدق ناقوس الخطر وتدعو كافة أبناء الشعب الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين،، الى التلاحم الوطني ورص الصفوف وتفرض على السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة المقاومة الإسلامية حماس ورئيسها إسماعيل هنية والجهاد وغيرها من الفصائل الوطنية الى المصالحة الفورية ووحدة القرار السياسي والعسكري وسرعة الاصطفاف الوطني وتناسي الخلافات ومعاقبة العملاء الذين يصطادون القيادات الوطنية الشريفة ، والبعد عن الخطابات الاستهلاكية التي تصدع النسيج الاجتماعي والمزايدة والفجور والحسابات الشخصية والحزبية والوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني وقفة رجل واحد في مواجهة المشروع " السفاح " المتمثل في "صفقة القرن " الذي يُعد النسخة المهجنة من وعد بلفور الجديد الذي يحاول طغاة العصر ومصاصي الدماء والمتاجرين بقيم الحرية والشعوب تمريره عبر البوابة العربية.

لاسيما بعد ان بدأ صهر الرئيس الأمريكي الصهيوني " كوشنر" بإطلاق عدد من التصريحات الخطيرة حول صفقة القرن الفاسدة ، وسربت وزارة الخارجية الإسرائيلية وثيقة خطيرة عبر صحيفة " يسرائيل اليوم"، تتضمن عدد من النقاط القاتلة المتمثلة في دولة فلسطينية جديدة بلا أرض ولا قدس ولا جيش ولا سلاح ، بدعم خليجي بنسبة 70 في المائة على ان تكون بلدية القدس "الإسرائيلية" هي المسؤولة عن جميع مناطق القدس وانتخابات بعد عام ودفع الفلسطينيين الأموال مقابل حماية إسرائيل للدولة الفلسطينية الوهمية الجديدة على الورق ، وقيام مصر بتأجير أراض جديدة لفلسطين لغرض إنشاء مطار والمصانع والتجارة والزراعة ، وتسليم حماس لأسلحتها ، وبقاء وادي الأردن في أيدي إسرائيل ، كما هددت أمريكا السلطة الفلسطينية وحماس في حالة عدم التجاوب مع الصفقة الجيفة بإلغاء أي دعم مالي ، ومن باب الاستخفاف والضحك على قليلي العقول والابصار، اذا اعترضت إسرائيل على الاتفاق، فإن الدعم الاقتصادي لإسرائيل سوف يتوقف وهو ما يدعو للسخرية!!!!!؟؟؟؟.

أخيراً.. نرى انه لن يتم تمرير صفقة القرن المشبوهة ، فالشعب الفلسطيني الذي وقف أمام المجازر المروعة في دير ياسين ومذابح صبرا وشاتيلا وتعرض لعمليات التهجير والتشريد والشتات والخطف والقتل والتعذيب والسجون والتجويع لم يمت بل زادته تلك المؤامرات والمحن ونوائب الدهر قوة وباس شديد وايمان مطلق وإرادة وعزيمة بلاحدود بقضيته العادلة ، ولم تثنيه مخالب الوحوش عن المواجهة والاحتجاجات والانتفاضة ضد المحتل الإسرائيلي وأدواته الرخيصة من الاعراب، وانه بالمرصاد ، حتى لو حاولت بعض النفوس الضعيفة من السياسيين ،،، مجرد التفكير في التماهي أو المسير في اتجاه الصفقة المشؤومة ، فإن الشعب الفلسطيني سيتصدى للمؤامرة وسيثبت للعالم انه شعب الجبارين وان النصر قريب بإذن الله تعالى.

إِنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ

عدد مرات القراءة:1340

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: