الثلاثاء, 17-سبتمبر-2019
عبد القوي عثمان في مواجهة ( خميس )..؟!
بقلم/ طه العامري

الحرب على النفط (أرامكو)...
بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني

الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ
بقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

ماذا كشف لنا المتحدث باسم الحوثيين من معلومات خطيرة حول هجوم المسّيرات على تجمع ابقيق النفطي السعودي؟
بقلم/ عبدالباري عطوان

هل نحن عدميون ؟؟؟
بقلم/ محمد عبد الوهاب الشيباني

كيف الدَّبَل…؟!
بقلم/عبدالحليم سيف

هل ما بعد عملية بقيق كما قبله؟
بقلم/ العميد ناجي الزعبي

سيادة الرئيس.. لماذا لا ترد على رسائلي بشأن الشهيدة اسراء
بقلم/ نادية عصام حرحش

اوكرانيا بلد غني بالمعالم السياحية والطبيعية
سام برس
الأردن … حفل استقبال السفارة السورية على شرف الوفد البرلماني السوري المشارك باجتماعات الاتحاد البرلماني العربي ال29
سام برس
سامسونغ تكشف عن أحدث إصدارات هواتفها القابلة للطي والجيل الخامس
سام برس/ متابعات
تقرير ..السعودية تمتلك ربع الاحتياطي العربي من الذهب
سام برس
قطر للبترول توقع 3 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 2.4 مليار دولار
سام برس/ متابعات
الفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" يفوز بجائزة مهرجان أسوان
سام برس
8 كوارث شهدها "فيس بوك" فى 2018
سام برس
بثينة شعبان : أردوغان يسعى لزج تنظيم الإخوان المسلمين في الساحة السياسية السورية
15 مليون كلب تهدد أمن واستقرار مصر ومنظمات الرفق بالحيوان تتلذذ بدماء الضحايا
سام برس
تقديس الجهل!!؟
بقلم / أحمد عبدالله الشاوش
رئيس اركان الجيش الجزائري : لن نسمح بعودة البلاد إلى حقبة سفك الدماء
سام برس
صدور كتاب " شعريّة الوصف في قصص سناء الشعلان"
سام برس
اتفاق "إماراتي - كوري" على بناء أكبر مشروع بالعالم لتخزين النفط
سام برس/ متابعات
"شارل ديغول" الفرنسية تتوجه إلى البحر المتوسط
سام برس

الأربعاء, 21-أغسطس-2019
 - ما يجري حالياً من خطوات رسمية ترتدي زياً شعبياً زائفاً ( اي قيام جهة ذات صبغة شعبية بمسرحية مفبركة بايعاز رسمي ) يعني ان المخاطر اصبحت تقف على بوابات مستقبلنا ووطننا  ، والوضع خطير ولا يحتمل التقاعس والإهمال المعتاد والتخلي عن المسؤوليات. بقلم/ العميد ناجي الزعبي -
ما يجري حالياً من خطوات رسمية ترتدي زياً شعبياً زائفاً ( اي قيام جهة ذات صبغة شعبية بمسرحية مفبركة بايعاز رسمي ) يعني ان المخاطر اصبحت تقف على بوابات مستقبلنا ووطننا ، والوضع خطير ولا يحتمل التقاعس والإهمال المعتاد والتخلي عن المسؤوليات.

في محاضرة للدكتور النسور فبل بضعة سنوات اثناء وجوده بمجلس النواب قال : انا عاتب على المخابرات لان من يصدر الأوامر لمجلس النواب لاتخاذ المواقف والقرارات يكون بالعادة جندي او جندي اول ، ياريت لو يكون وكيل ) وانا أدون ما قاله بالحرف وهو يقول بالبنط العريض ان مجلس النواب اداة تعمل بالريموت وليس ممثل لارادة شعبية .

اذاً من المتعذر إقناع احد بموقف لمجلس النواب او الأعيان او اي موظف بجهاز الدولة مناهض للعدو الصهيوني ، واتفاقية وادي عربة ، وطرد السفير الصهيوني ما لم يكن ذلك بايعاز رسمي . ولماذا الإيعاز الرسمي في هذا التوقيت بالذات ؟.

ما يتسرب من معلومات ان هناك قراراً صهيو اميركي سعودي بنزع الوصاية على المقدسات من الاردن الرسمي ، وبرغم انها وصاية بلا سيادة ولا تقدم الا خدمة ومبرر للوصي على البقاء وتمنحه نوعاً من الصبغة الدينية الا انها مؤشر وإنذار بقرب اتخاذ قرار مصيري حاسم .

ان نزع الوصاية على المقدسات تجريد الوصي من اخر مبررات وجوده من قبل صاحب القرار الاميركي ، لذا على النظام التنبه لهذه المخاطر واستثمار مناخات الالتفاف الاردني حوله في حالة الإحساس بالخطر ليس بسبب الثقة بقدراته على قيادة الدفة بل بسبب الفراغ السياسي وحالة انعدام البديل الذي صنعها هو على مدار العقود الماضية وعليه :

التوجه للعمق العربي ، والإقليمي ، والدولي ، المناهض للمشروع الاميركي ، والالتفاف حول الجماهير لا مجرد التقاط الصور معها ، بل تأطيرها وتسليحها لا تجريدها من سلاحها ، ولا تقليص قواتها المسلحة وليس العبث بمؤسساتها وتفيكها والإطاحة بها وخلق بؤر توتر وافتعال احداث دراماتيكية والعبث بالنسيج الاجتماعي وادعاء عمق الأزمات الاقتصادية بقصد ترويع المواطنين وتفريغ الوطن ديمغرافياً .

ما فعله النظام طيلة السنوات الماضية هو تجريد الوطن من مقومات البقاء والصمود واعداده ليكون خشبة الخلاص للعدو الصهيوني ، نفهم ان هذا هو وظيفته ودوره ومهامه ، لكن حين تصل المقصلة لرقبته ويمضي بهذا الاتجاه بدون تحوط وعودة عن النهج الذي سيطيح به فهذا مدعاة للعجب ، فهو اما لا يحسن قراءة الواقع والأحداث والمخاطر ، او لا يلقي بالاً لها لحسابات تخصه ، اي امتلاك البديل والثروات الطائلة والمشاريع الاستثمارية البديلة الخاصة والتخلي عن الوطن ، في هذه الحالة ينبغي على جماهير شعبنا وقواه والمخلصين ومؤسساته المركزية اتخاذا موقف يحول دون الإطاحة بالوطن .

ان اصرار النظام على ذات النهج كمن يثقب المركب الذي يستقله الجميع شعباً و نظاماً، وحين يغرق المركب لن يعود هناك لا شعب ولا نظام. والراهن من المؤامرات يشي باقتراب حصة الاردن فاقد الوزن والهوية من المسرحية التي حبكت خيوطها اقبية المخابرات في تل ابيب وواشنطن . ان السباق الصهيو اميركي المحموم مع محور المقاومة والمقاومة الفلسطينية والثورة اليمنية يشعل الحلبات ، فسورية توشك على حسم معركة اجتثاث الارهاب وتطهير ترابها الوطني وامتلاك فائض قوة مرعب للعدو الصهيوني ولواشنطن وايران والجيش واللجان الشعبية هم سادة الخليج وأصحاب الكلمة العليا بلا منازع ، والامارات والسعودية وحكام الخليج سيحجون لايران ان لم يكن اليوم فغداً ، وغزة منيعة وعصية على الكسر ، وقد جاء استهداف الحشد الشعبي العراقي الحلقة الأضعف بسبب ترهل النظام واختراقه وتفككه وفساده وتبعيته في سياق اخراج العراق من محور المقاومة والعمق العربي ، واستهداف الناخب الصهيوني .

وفي غمرة هذا الصخب الذي يمتلك به كل بلد في الوطن العربي ماهيته وهويته ودوره ولن نقول مشروعه ، يراوح الاردن في حالة انعدام الوزن وفقدان الهوية ، والان فقدان الماهية والغرض ، ومبرر الوجود ، فلم يعد له دور ووظيفة ، وان وجدت هذه المقومات فهي في حدها الأدنى الذي لن يضير المشغل الحقيقي التخلي عنها ، وفوق ذلك كله تقديمه هدية مجانية للعدو لانقاذه من ازماته الاردن الان على المقصلة وحد السكين.

عمان
عدد مرات القراءة:1279

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق: