انطلق في قطاع غزة، الإثنين، معرض للمنتجات الزراعية الآمنة بمشاركة العشرات من المزارعين الفلسطينيين للتعريف بأهمية الزراعة التي تعتمد الأسمدة العضوية.

ووفق مراسلة الأناضول، يعرض نحو 80 مزارعا محاصيلهم التي اعتمدت عملية إنتاجها على "الزراعة الآمنة"، وذلك لتعريف المواطنين بأهميتها.

وتعتمد "الزراعة الآمنة" على الأسمدة العضوية ولا تستخدم المبيدات والمخصبات الكيماوية الضارة بصحة الإنسان.

ويستمر المعرض ليومين، بتنظيم مؤسسة "الإعانة الإسلامية - فرنسا"، وبالتعاون مع جامعة الأزهر في غزة تحت اسم "المعرض الأول للمنتجات الآمنة".

ومن المنتجات الزراعية، التي شملها المعرض، الخيار والطماطم والفلفل.

وفي حديث للأناضول على هامش المعرض، قال رئيس مكتب "الإعانة الإسلامية - فرنسا" بغزة، عادل قدوم، إن "الزراعة الآمنة تساهم في الحفاظ على الصحة السليمة لكل سكان القطاع، وهذه الفكرة بدأت منذ نحو 3 سنوات بالتعاون مع جامعة الأزهر".

وأضاف أن "التعاون مع الجامعة جاء حتى تكون البداية مبنية على أساس علمي من خلال تدريب خريجي الهندسة الزراعية، من أجل أن يكونوا قادرين فيما بعد على تدريب المزارعين وتلقينهم أسس الزراعة الآمنة".

وفي إطار التدريب، أنشأت المؤسسة وحدات نموذجية لـ"الزراعة الآمنة، وتربية الأبقار، وصناعة الأجبان"، على حدّ قول قدوم.

ولفت إلى أن عدد المشاركين في التدريب من المزارعين وصل إلى 150 مزارعا، لكن أعداد الحاصلين على وسوم "الزراعة الآمنة"، التي صدرت من وزارة الاقتصاد الفلسطينية، بلغ 80 مزارعا فقط.

وأشار إلى أن مؤسسته تطمح لزيادة عدد المزارعين ضمن سياسة "الزراعة الآمنة"، خلال السنوات القليلة القادمة، من أجل توفير المنتج الغذائي الآمن لمعظم سكان القطاع.

ولفت إلى أن سعر الكيلو الواحد من المنتجات الزراعية الآمنة تزيد عن المنتجات الأخرى بنسبة تتراوح ما بين 20 إلى 30 بالمئة؛ بسبب قلة الانتاج الحالي من الزراعة الآمنة، لكن في المستقبل حينما تزيد أعداد المزارعين، ستزيد كمية الإنتاج وينخفض السعر، وفق قوله.

و"الإعانة الإسلامية - فرنسا"؛ هي مؤسسة غير حكومية للتضامن الدولي، تعمل في مجال العمل الإنساني والتنموي في فرنسا والعالم؛ لتلبية الحاجيات الأساسية للأشخاص الأكثر عرضة للضرر.

المصدر: الاناضول

حول الموقع

سام برس