بقلم/ محمد الدلواني
سواء كنا سعداء أو مثقلون بالهموم… فإن الوقت سيمضي دون توقف ، لا ينتظر حاله ، ولا يتأثر بمشاعر.
كما تمضي الأيام حين نكون في قمة الفرح، وحين نثقل بالهموم ،
فلا السعادة توقفه ، ولا الحزن يستدعي سرعته.
لتبقى الحقيقة الثابتة أن اختلاف مشاعرنا لا يغير من مسيرة الخلق ، بقدر ما يغير من أثره فينا.
فالسعيد قد يحسن استثمار وقته فيبني ويضيف ..
والمهموم قد تتركه يمر مثقلا دون أن يستفيد منه.
ولهذا، ليست العبرة في كونك سعيدا أو مهموما ، بل في ما تفعله في الحالتين.
لأن الوقت سوف يمضي على أي حال…
ويبقى السؤال:
ماذا ترك فيك ، وماذا تركت أنت فيه؟


























