بقلم/ جلال طاهر القباطي
من على متن طيران "القطرية"، سألت نفسي ما الداعي لتوزيع الخمور على متن الطائرة؟ ناهيك عن هيئة المضيفات (ملكات الجمال بكامل مفاتنهن) كأنهن في عرض أزياء؟ فعلمت لاحقاً أن هذا شرط أساسي لتحقيق المراتب المتقدمة في التصنيف العالمي! .
يا أخي طز بأبو التصنيف العالمي طالما وأنتم تقدمون أرقي أنواع الخدمات والرفاهية على الإطلاق،..
وبعدين الرزق على الله ، واللي أعطاكم إياه ربي مش قليل فأنتم فوق بركة ضخمة من النفط والغاز.
لو تحسبوها بس كم كسبتم زبائن بسبب تقديم خدمة الخمور على الطائرات وإبراز مفاتن عارضات الأزياء وكم هو حجم الخسائر اللاحقة بكم خلال الحرب التي دخلت فيها المنطقة ولن تنتهي بسهولة على ما يبدو لاختلفت المعادلة.
كان بإمكانكم تقديم البديل الأرقى والذي ينسجم مع دينكم وتقاليدكم دون حاجة للابتذال / بدون خمور ، ومضيفات محتشمات ، حتى وإن كنَّ ملكات جمال.
ما سوى ذلك فخدمات طيران القطرية من أفخر خدمات الطيران على الإطلاق خصوصاً عندما نقارنها بطيران اليمنية المعفِّن .
من صفحة الكاتب بالفيسبوك


























