بقلم/ احمد الشاوش
وعليها عند كل قااااارح و" نثرة" ، يخرج علينا المبعوث الاممي الى اليمن " هانس غروندبرغ" بتصريح مزلزل ومُجلجِل أنه يشعرررررر بقلق باااااااااالغ ، ذارفاً دموووووع التماسيح مثل الافلام الهندية ، والشعب اليمني طيب وساذج يتأثر بسرعة كعادته ويدمع ويبكي مجاملة للمبعوث الحلاوى !!

المهم .. المبعوث الاممي مااااارقد .. له مرقدِه تشله " من هم ومعاناة اليمنيين الاكثر قلقاً وخوفاً ورعباً وفقراً وجوعاً وبطالة ، والذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ..

مبعوث أممي معزز .. مكرم .. آكل .. شارب .. بالمرتبات والحوافز وبدلات السفر والعطور وبدل المظهر والاجور الاضافية والرحلات المكوكية وكل شويه وأقتلب مثل المقاااااوتة يدق حركات ومزيكة للقوى السياسية وحكومات الامر الواقع مردداً الترند بطريقته ولغته الخاصة : دق دق 77 7 صفر مرتين للنُخب الفاسدة وتجار الحروب.. والكل بيبتسم ويضحك ومش داري قصة " قلق " الخبير الاممي؟.

هانس .. تعود على النعمة والسفريات والبرمات والتربيطات والاسترخاء ومن حق عمه ماهمه .." وفي رواية "يُمدد ابا حنيفة ولايبالي " الناس طايحة وتموت جوعاً وتحت خط الفقر ، والخبير لا يملك أي شعور انساني او اخلاقي والشعب اليمني يدقدقه الظلم والفقر والبطالة وارتفاع اسعار العملة الاجنبية ومتفرج على وجود بنكين مركزيين في صنعاء وعدن وعملتين وحكومتين وجيوش وسجون واعتقالات ، وأكثر من مليشيا وجماعات وفرق وقطع طرق ومحاصرة مواطنين واغلاق مطارات وحصار شعب وهو ولا حس ولا خبر ..

هانس .. أهم شيء مرتباته وحقوقه وحوافزة وعقد مؤتمرات طارئة وتصريحاته الضبابية وطز في حقوق موظفي الدولة اليمنية وسيادتها وجزرها وشعبها الذي هو ووو ومجلس الامن الدولي والامم المتحدة مسؤولين عنها كون اليمن تحت البند السابع ..

والعجيب ان لسان حال المبعوث الاممي الى اليمن كأنه يقول "في ستين داهية " يا اتفاقية استوكهلوم للعام 2018 التي نصت على توريد عائدات موانئ الحديدة الى حساب خاص بفرع البنك المركزي في الحديدة ومشاركة الشرعية او حكومة عدن للمساهمة في تغطية الفارق لصرف رواتب الموظفين ، ورغم فتح الحساب وتدفق الايرادات إلا ان المنعووووووووث الاممي دعمم وصمت ليرتكب ومجلس الامن ابشع جريمة في تاريخ الانسانية بتجووووويع الملايين من ابناء الشعب اليمني وحرمانهم والقوى المتنفذة من حقوقهم الدستورية والقانونية والانسانية ..

وأعجب من ذلك ان مرتب " هااااااانس" وحاشيته ساري على قدم وساق ويستلم ملايين الدولارت منذ تعيينه في هذا المنصب رغم فشلة في تقريب وجهات النظر أو رفع احاطة او تقرير حقيقي بالطرف المعرقل والفاسد والمفجر للاوضاع وملاحقته ووقفه عند حده والشروع في حوار وطني لارساء السلام ، لكن يبدو ان المبعوث الاممي ومن قبله من المبعوثين هدفهم الحقيقي أو الوظيفة التي تم تعيينهم فيها هو تنفيذ أجندات امرررريكية وبررررريطانية واقليمية وادارة الحروب في اليمن واشعال فتيل الازمات وعدم اطفاءها أو اصدار قرار ملزم من مجلس الامن الدولي بتقديم حل نهائي للازمة اليمنية وايجاد حكومة وحدة وطنية .

أثبتت الايام والسنوات ان المبعوث الاممي " هانس " طبيب ماهر في صرف الاقراص المهدئة ، وانه كلما ارتفعت الاصوات المنادية للسلام أو التحرر من الجوع والفقر والبطالة أو ارتفعت حرارة المدافع والرشاشات والصواريخ والطيران المسير وضربت النية التحتية الخاصة بالشعب اليمني شعر بالارتياااااح ووقف موقف " المتفرج لبيب" وشعر بأن مهمته الفاشلة في نظر الشعب اليمني والدول الاقليمية والدولية ستطول بضغط امريكي وبريطاني وبعض دول الخليج وان مرتبااااااااته وحوااااااافزه وبدل سفرررره وبقاءه في المنصب ثااااااابت بأجماع تجار الحروووووب وفقهاء السياسة وعملاء الداخل والخارج حتى لو قررررررح الشعب اليمني جوووووو وطارررر ذرات مثل الغبار .. اهم شيء مصالح الدول الكبرى وبعض الدول الاقليمية ومصلحته الشخصية في ظل وجود النُخب والحكومات والاحزاب الفاسدة والشعب الذي دخل غرفت العناية المركزة منذ وقت مبكر ورقد رقدت اهل الكهف.

وكلما جن جنون الشعب اليمني وبلغت القلوب الحناجر بدأ الشعب يأن ويصرخ من الجوع والفقر والبطالة وتغييب وانقطاع الرواتب.. سارع المبعووووث الى عمل زيارة مكوكية عاااااجلة الى سلطنة عُمان لتخدير الشعب ، وزيارة الى الرياض لتنويم المجتمع وزيارة الى عدن لتخدير الناس وزيارة الى صنعاء لتهدئة خواطر المطحونين ضمن خطط وسيناريو جهنمي وامبراطورية اعلامية للضحك على المحتضرين..

وكل جمعة وشهر وشهرين يقدم المبعوث الاممي هانس احااااطة الى مجلس الامن واحاطة تسير واحاطه تجي وكلام استهلاكي معبراً عن قلقه ووقف التصعيد والدعوة الى ضبط النفس ولا لقينا من يضبط المبعوث الاممي حتى يقوم بمهمته ويبادر الى تقدي ووضع حلول عاجلة واستثنائية لصرف مرتبات موظفي الدولة وتوحيد العملة الوطنية وفتح المطارات والطرق والمواني وبنك مركزي واحد ، ولكن لا حياة لمن تنادي .
بعد الهجمات الاخيرة التي شنها انصار الله على المخاء

لذلك نقول للمنعوث الاممي ومجلس الامن والدول الاقليمية ومجموعة السفراء والسفهااااااااء :
كلنا ياعزيزي نشعر بقلق بالغ من الحرب بين ابناء الوطن الواحد
وكلنا نشعر بخوف من غياب وتغييب ولغلغة وقصقصة الرواتب
وكلنا نشعر بقلق بالغ من الفقر والجوع والبطالة وكثرة المتسولين

نشعر بقلق بالغ من تدهور العملة الوطنية والكساد الاقتصادي
وكلنا نشعر بقلق بالغ من افلاس التجار الكبار والصغار
نشعر بقلق بالغ من كتابة " المحل للايجار" بعد افلاس صاحبة

نشعر بتذمر من غياب الكهرباء والخدمات العامة وحقوق المواطنة
نشعر بقلق من ارتفاع امراض السكر والقلب والسرطان والفشل الكلوي
نشعر بقلق بالغ من انعدام التغذية وغياب اللحوم والاسماك والفواكة والخضرة
نشعر بالعجز أمام اطفالنا بعدم القدرة على شراء علبة زبادي وفول وطماط وبطاط

نشعر بقلق من اجبار الموظفين على التقاعد الاجباري دون تسوية حقوقهم وعلاواتهم ومرتبات التقاعد بالكامل .. نشعر بقلق من عدم تعرف بصمة الخدمة المدنية على اصابعنا العشر رغم تبصيمنا السابق ونجاحها
نشعر بقلق من عدم تعرف أجهزة الاحوال المدنية على بصماتنا عند قطع بطاقة شخصية او بدل فاقد...

نريد ان تمارس وظيفتك الاخلاقية والانسانية وكذلك مجلس الامن الدولي وامريكا وبريطانيا والسفراء واصدار قرار بألام جميع القوى المتحاربة بوقف الحرب فوراً والدخول في حوار نهائي وتشكيل حكمة وحدة وطنية سقفها اولاً واخيراً هو اليمن بعيد عن الولاءات والعمالة والخيانة والبيع والشراء واقامة علاقات دولية ومتكافاة مع الجميع ، فهل انت مستعدون لارساء السلام والامن الدولي ام اشعال البلدان؟.

[email protected]

حول الموقع

سام برس