بقلم/ احمد الشاوش
على طول وبدون تحفظ أو مجاملة ونفاق يبدو ان السواد الاعظم من اليمنيين قابل للطرق والسحب والتشكيل والتغييرررر والتغررررير مثل الحديد الصلب .. المهم كله بمقابل بغض النظر عن الترويض والدقدقة والسمكرة واعادة برمجة العقول والقلوب والافكار وتقليب النُخب والاحزاب والسياسيين والمواطن على جمر الشمال أو الجنوب ورياح الشرق و الغرب ، وكأن ثقافة ودماء الارتزاق تجري في عروقنا للاسف الشديد ..

أهم شيء المقابل و كم باتدفع السفارة الفلانية ودولة زعطان والجماعة او الحزب والسياسي والمسؤول والمرشح والمشرشح وتجار الحروب والازمات في سوق البيع والشراء وبرصة تغيير المواقف والمذاهب والافكار والقيم ، والاصطفاف مع الاقوى في الداخل أو من خارج الحدود وان كان ظالماً ، والدخول في تحالفات ومعارك عبثية تسفك دماء ابناء الشعب ، وتحول الكثير من القنوات الفضائية ورجال الصحافة والاعلام الى موظفين لدق طبول الحرب الاعلامية وتزييف الحقائق وتسويق الوهم وتضليل الرأي العام وكله بحسااااابه ؟.

نحن الشعب اليمني الوحيد الذي عبد الشمس ، وتيهود ، وتنصرن ، وأسلم ، وتأسلم ، وتقطرن ، ورفع شعار الاسلام والموت والحياة وهدرنا في مجالس القات والنميمة وضيعنا أعمارنا في الفجور والحسد وداحس والغبراء وكان واخواتها ، ونحن أكثر شعوب العالم تخلفاً وجهلاً لا ننا غارقين في ثقافة وظلام الماضي وفوضى نُخب واحزاب ودكاكين وقروية الحاضر وملامح وضبابية المستقبل المفقود ومازلنا خارج اطار العقل والوعي والحكمة وغياب القيادة الواعية والرشيدة التي تنتشلنا من عالم الضياع والضباااااع الى واحة التعايش والامن والاستقرار والسلام والتنمية والبناء والاعمار والازدهار مثل خلق الله.

وأعجب من ذلك اننا شاهدنا قيادات ونُخب وسياسيين ومنظرين صعاليك طافوا العالم وحلقوا في رحاب الساحة الحمراء بمسكو مؤدين مناسك لينين وماركس ، وآخرين صلوا وركعوا على سجادة البيت الابيض من باب الولى والطاعة ، ومنهم من أعتمر في حديقة "هايد بارك" لندن ، والبعض ذاب رومانسية في باريس وايدلوجيين سخسخوا في تركيا و منهم من تدلع في قطر وتاجر في الامارات وتملك في مصر والاردن وشقي في السعودية واستثمر في بيروت ، وذرف دموع التماسيح في إيران وسلطنة عُمان ..

وكما قال شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني " فضيع كل مايجري ... واعجب منه ان تدري ..." ، كل هذه الدول الشريرة عبر عقود دعمت وخططت لادواتها المتطرفة بالانقلابات والثورات والفوضى الخلاقة وأوعزت لهم بقتل وتصفية بعض رؤساء الدول العربية والاسلامية الذين يمتلكون ذرة حياء وخجل واعتدال ، واغتيال وملاحقة حكوماتهم ونهب الاسلحة والبنوك وسجن الشرفا ووقف التنمية والاعمار والازدهار ونُهبوا ثرواته وباعوا سيادته للشرق والغرب وأثاره ومخطوتاته ونقوشه في مزادات إسرائيل ولندن وواشنطن وغيرها وقسموا جيشه ومؤسساته وأراضيه وباعوا سيادته للقريب والغريب امام الشعب الذين كبلوه بالفقر والجوع والبطالة والامراض والرعب والبحث عن لقمة العيش وبعد ان دمروا بلدانهم تنفيذاً لا جندات الشرق والغرب تحت عنوان يسقط النظام ومشروع شهيد والصدور العارية ، سقط النظام وسقطت الدولة والحكومات والشعب وقبل ذلك سقطوا هم انفسهم المزايدين والانتهازيين واللصوص والخونة ومرتزة السفارات الاقليمية والدولية ، وبعد ان كانوا قادة ومسؤولين ورجال دولة في نظر الشعب " سقطوا" وفروا وهربوا ولجأوا الى دول عربية واجنبية والمحضوض والسفية تم تعيينه سفير في سفارة او دبلوماسي أو وكيل في فندق خمسة نجوم تحت الرقابة في " المنفى " والذكي على الاقل عاش في اي محافظة يمنية ورغم ذلك تحت فزاعة الخوف والرعب بعد ان تآمر جميع " الخونة " على البيت اليمني الآمن نتيجة للفجور السياسي والحقد القروي والمناطقي والمذهبي والقبلي وقبل هذا وذاك العمااااااااالة لسفارات الشرق والغرب

ورغم ذلك اليمن ولاده والمخاض قادم والوطنيين والشرفاء سيخرجون ذات يوم من بين الركام لافشال المشاريع والاجندات الخارجية التي لا ينسجم بأي حال من الاحوال مع فطرة وكرامة وسيادة واستقلال اليمنيين ، وسينتصر مشروع البيت اليمني الذي يستظل تحت لواءه كافة ابناء اليمن بمختلف مشاربهم الفكرية ، وتزول لغة " التغرير " وتبقى حرية التغيير الصادق الى الافضل وحرية الرأي والتعبير.

حفظ الله اليمن وشعبه
ولا نامة اعين الخونة
[email protected]

حول الموقع

سام برس