بقلم/ علي القحوم
إن ما يواجهه رجال المشروع القرآني اليوم ليس مجرد خلافات وجهات نظر ، بل هي حرب إستنزاف باردة يقودها لوبي عفاشي متمرس لا قاتل بالسلاح وجهاً لوجه بل بغرس أنيابه في جسد المسيرة عبر الكيل المنظم والشيطنة الممنهجة ..
هؤلاء ليسوا مجرد بقايا نظام بل هم مدرسة في الدهاء والمكر تخصصت في هندسة السقوط الاخلاقي والوظيفي لكل من يشكل خطراً على نفوذهم المستتر.
لا يختار هذا اللوبي ضحاياه عشوائياً إنهم يبحثون عن الرؤوس الصلبة أولئك الذين لا يقبلون المساومة أصدق الناس منطقاً وأشدهم عداوة للمنافقين .
الهدف إزاحة العوائق التي تمنعهم من السيطرة على مفاصل القرار والمال .
تبدأ المؤامرة في غرف مظلمة وعبر جلسات استقطاب هادئة حيث يتم اتباع خطوات شيطانية.
دق الأسافين يبحثون عن منافس للضحية من داخل المشروع ويحقنونه بسموم النفاق تحت مسميات النصيحة أو الحرص على العمل.
عزل الضحية يتم تطويق الشخص المخلص بحزام من الشائعات والاكاذيب المحبوكة بدهاء حتى يجد نفسه محاربا من الظلال.
استنزاف الصبر يدفع المجاهد الصادق نحو حافة الانفجار فبعد مئات الطعنات الخفية تظهر منه ردة فعل غاضبة تجاه قيادته نتيجة التعب والظلم وهنا تكتما الفخ
النتيجة القاتلة تضليل القيادة
هذا الشخص غير منضبط متمرد ولا يستحق الالتفاف
وهكذا يطرد الصادق ويقرب المنافق ويهدم ركن من اركان المشروع بيد أبنائه بينما يبتسم الفاشي في الزاوية منتظراً الضحية التالية
الخلاصة للقيادة والوعي الجماعي
إن الصمت على هذا التغلغل هو خيانهة للدماء إن هؤلاء الذين يجيدون المداهنة وتلميع الصور هم الخطر الحقيقي بينما الرجل الخشن الذي يصرخ بمرارة هو من يحمي الحياض.
يارجال احذروا الغرف التي تدار فيها غيبة المجاهدين ففيها تذبح المسيرة بسكاكين صدئه بأيدي من لبسوا ثوبنا وقلوبهم لا تزال تنبض بالعهد القديم
نقلاً من منصة أكس


























